السيد علي الحسيني الميلاني

109

نفحات الأزهار

وأخرج الطبراني في المعجم الكبير حديث الغدير بلفظ يدل على المطلوب من وجوه ، وإليك نصه كما في ( كنز العمال ) : ( عن جرير البجلي : قال : شهدنا الموسم في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له غدير خم . فنادى الصلاة جامعة . فاجتمع المهاجرون والأنصار ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ، قال : يا أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله . قال : ثم مه ؟ قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله . قال : فمن وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا . ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال : من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضا ، اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين ، فاقض فيه بالحسنى . طب ) ( 1 ) .

--> ( 1 ) كنز العمال 15 / 12 .